عن المؤسسة

تم إنشاء مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب لتمكين وتأهيل وتشغيل فاقدي السند الأسري من الفتيات اليتيمات بعد سن الثامنة عشر عند خروجهن للمجتمع المحلي, حيث كن عرضة للأستغلال والرفض, فأطلقت برنامج الرعاية اللاحقة ما بين سن 18الى 24 بالتعاون مع وزارة التنمية الأجتماعية ليتم من خلاله تحضيرهن نفسيآ واجتماعيآ ومهنيآ وأكاديميآ للأندماج في المجتمع . ويرافق البرنامج حملات توعية متنوعة لتغيير وجهة نظر المجتمع وحثه على تقبلهن ودعمهن ليحصلن على الأمن والأستقرار والعيش الكريم. ولقد تكرم صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه ضمن مبادراته السامية بتقديم مبنى سكني للرعاية اللاحقة للفتيات مجهز بشقق سكنية ومركز للدعم النفسي والاجتماعي وقاعات وخدمات مرافقة لتطبيق البرنامج فيه للفترة الانتقالية لحين اندماجهن في المجتمع.

ثم بدأت المؤسسة بالتوجه الى أهمية تمكين المرأة بشكل عام في كافة المحافظات وفي مناطق جيوب الفقر لتفتح لها فرص التدريب والتأهيل والإنتاجية, بالإضافة الى إيجاد فرص العمل او دعمها في المشاريع الريادية المنزلية من خلال تسويق منتجاتها بشتى الوسائل محليآ وعالميآ.

رؤيتنا

تتركز رؤية المؤسسة حول إنتاج جيل واعٍ مسؤول منتج ومنفتح على العالم من الفئات الاقل حظًا, لتوفير المستقبل والعيش الكريم لهم,إضافة الى كونها بؤرة تدريبية إنتاجية متميزة غير تقليدية تثري المجتمع بمنتجات ابداعية بأعلى مستويات الجودة، من خلال تمكين المرأة واطلاق طاقاتها الابداعية في مختلف انحاء المملكة وتسويق منتجاتها محليا ودولياً.

مهمتنا

إنشاء مراكز تدريبية تنموية مهنية تزوّد المتدربين بالمهارات والمعرفة اللازمة ليصبحوا أفراد فاعلين ومنتجين في مجتمعهم, لتوفير المستقبل والعيش الكريم لهم, وهو موجه للفئات الأقل حظآ من أبناء مجتمعنا في كافة المحافظات. ‏‎كما تهدف إلى فتح فرص عمل داخلية لمشاريع إنتاجية خاصة تقدم منتجات غير تقليدية إبداعية بأعلى مستويات الجودة تساعد على إستدامة عمل المؤسسة, وفرص عمل خارجية من خلال شبكة من العلاقات مع مؤسسات القطاع العام والخاص ضمن اتفاقيات رسمية لتحقيق الإستقلالية الإقتصادية للمرأة اينما وجدت, بإلإضافة إلى دعم المشاريع الريادية المنزلية من خلال تسويق منتجاتها محليآ وعالميآ.

القائمة